إعتقالات عشوائية لصحفيين كانوا يغطون زيارة “ماكرون” للجزائر:
macron

رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح معوضا الرئيس بوتفليقة

في الوقت الذي كان فيه الرئيس الفرنسي الشاب “إيمانويل ماكرون” يتحدث إلى مواطن خلال جولته في شوارع العاصمة الجزائرية ، سمع صرّاخ مواطن يتألم “أأأأأي”، التفت شمالا وسأل ” ما الذي يحدث ” لكنه لم يلقى الإجابة، تماما كان هناك شاب بدا واضحا أنه من أجهزة الاستخبارات المكلفة بتأمين الزيارة ، حيث كان يمسك بامرأة عجوز بيده اليسرى ويعترض يد مواطن أخر كان يصور الرئيس الفرنسي بيده الأخرى، لا مجال للخطأ، إنه الرئيس الفرنسي، ولم يهم غير الرئيس الشاب.

في محيط الزيارة كان هناك مجموعة من الشباب ، خرجوا لينددوا بالزيارة تعبيرا منهم عن إدانتهم لجرائم فرنسا المستعمرة، هناك كان صحفي “عبد المالك سنيقري” من قناة “بوغ.تي.في” يحتج معهم، فتم على الفور اعتقاله ولم تشفع له بطاقة الصحفي التي استظهرها لعناصر الأمن.

في الجهة الأخرى وبالتحديد بالقرب من ساحة  “أودن”، كان مدير موقع “ماغراب.إيمغجون” الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية قاضي أحسن، يغرد على صفحته الفايسبوك والتويتر، ليطلق خبر “إعتقال صحفي الموقع أبو بكر خالد الذي كان مكلفا بتغطية الزيارة..”، تم على الفور اقتياده إلى مقر الأمن الحضري “كافينياك” بعدما تم مصادرة هاتفه الخلوي، وبقي محل التحقيق لمدة خمسة ساعات.

لحظات أخرى وينشر الصحفي قاضي أحسن، صورة له داخل مقر الأمن الحضري على التويتر ” أنا في مقر الأمن للإطلاق الصحفي خالد أبو بكر”.

بعدها اتصالنا بالصحفي محل الإعتقال الذي إضافة إلى تأكيده لهذه التفاصيل قال ” عرضونا على الطبيب الشرعي قبل لأن يطلقوا سراحنا، لم أفعل شيء كنت في مهمة عمل فقط..”.

سعيـد بودور

About -

اترك تعليقا