الإتحاد الأوربي يدين تضييق الجزائر على الحريات
By boudour On 21 أكتوبر, 2017 At 02:40 مساءً | Categorized As بيانات صحفية, تقارير, تنبيه الفساد, سياسة, قضايا | With 0 Comments
2017-05-0117-12-00.693985-18193053_1326904257391428_6863828727355577008_o

الشرطة تقمع تجمع إحتفالي للعمال بوهران

تزامنا وإحتفال الحكومة غدا، بالعيد الوطني للصحافة الجزائرية، التي أقره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فقد أدان التقرير السنوي لسنة 2016 حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم ، ومجلس الاتحاد الأوروبي ، لـ”عدم وجود دعم من السلطات الجزائرية في تعزيز حرية الأعلام ، حيت جاء في التقرير أنه ” على الرغم من وجود دينامكية للمشهد الإعلامي الجزائري، وبالتالي فإن جهود البلاد في تعزيز التعددية وحرية الصحافة لم تستفد في الواقع من دعم السلطات..”

وقال التقرير إن “الإجراءات الإدارية، مثل إصدار التراخيص لوسائل الإعلام، ومنح الإشهار، وتراخيص البناء في إشارة لمبني جريدة “الوطن”، أو التمويل من خلال الإعلانات، استخدمت للضغط على وسائل الإعلام المستقلة”، “على الرغم من التعديلات الأخيرة على الدستور، وأصدرت النيابة العامة المطالبة بأحكام صارمة بالسجن على جرائم الصحافة، وبالمثل، اتهم العديد من المدونين بالتشهير وحكم عليهم بالسجن “..

وقال الاتحاد الأوروبي في تقريره “إن ممارسة بعض الحقوق [الأساسية] (بما في ذلك حرية التجمع وحرية التعبير) تغرف في بعض الأحيان  عرقلة في الممارسة”. واشتكى الاتحاد من ” أن العديد من شركائه لم يحصلوا بعد على إذن من قانون الجمعيات التي اعتمدت في عام 2012 لا يزال يقوض عمل الجمعيات المحلية والدولية في الجزائر، ولم يحصلوا على التسجيل رسميا..”. كما تأسف الاتحاد الأوروبي للقيود المفروضة على حرية التجمع، ولا سيما في الجزائر العاصمة، حيث يتم رفض تصاريح الاجتماع بشكل منهجي. وحظرت العديد من التجمعات لحقوق الإنسان التي نظمتها الجمعيات واعتقل منظموها وأطلق سراحهم دون محاكمة “.

وأشار تقرير الاتحاد الأوروبي أيضا، إلى عدم وجود حرية تكوين الجمعيات في الجزائر : “إن الجزائر لم تنفذ بالكامل اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87 بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم النقابي فيما يتعلق بإنشاء نقابات العمال المستقلة” وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن منظمة العمل الدولية أوصت في عام 2016 بأن تكفل الجزائر عدم وجود عقبات أمام تسجيل نقابات العمال المستقلة وإعادة الموظفين المدنيين الذين كانوا سبب التمييز المزعوم ضد النقابات.“.

سعيد بودور

About -

اترك تعليقا