هل إنتهت “إمبراطورية بوضياف للصحة بوهران” ?
By boudour On 16 أكتوبر, 2017 At 10:25 مساءً | Categorized As الافتتاحية, بيانات صحفية, تقارير, تنبيه الفساد, سياسة, قضايا | With 0 Comments

boudiaff

أمال كبيرة، علّقت بعد انتشار خبر إقالة مدير الصحة السابق لوهران المدعو قصاب، بعدما نقلنا حصريا قرار وزير الصحة وإصلاح المستشفيات بإحالته على التقاعد،. فوسط فساد وعشوائية في التسير على مدار قرابة عشرة سنوات، حتى لم تتمكن فرقة الجرائم الاقتصادية التابعة لفصيلة الابحاث للدرك الوطني بوهران، من التحقيق في جميع ملفات المرحلة التي حددت بين مجيئ عبدالمالك بوضياف واليا على رأس ولاية وهران، وخلال مرحلى تعينه وزيرا للصحة وفي أخر مرحلة من منارواته لدخول قبة البرلمان ودخوله في صراع مع الزمن لأنهاء مسكن بحي جمال الدين بوهران متمثل في فيلا فاخرة تكفلت شركة تركية من إنجازها بمتابعة ميادانة لمدير الصحة، ولحد كتابة هذه الاسطر ، لا تزال أخبار التحقيق في ملفات المدير العام للمستشفى الجامعي بن زرجب بوهران وعدد من مؤسسات الانجاز التي تعامل معها حصريا، واستدعاء عدد من اطارات المسشتفى والتحقيق في الجهاز الغريب الذي زودت به المستشفى بأمر من الوزير السابق بوضياف ومعاونه بوهران، لم يشغل بعد، بالرغم من أن المستشفى بحاجة ماسة لجهاز سكانير جديد ، إلا أن جميع المناروات التي تأتي كردود أفعال، على التقارير الصحفية التي ننشرها حصريا، لم تتوقف. حيث حاولت جهات نافذة  الضغط على مصالح ولاية وهران ، من اجل السهر على خروج مدير الصحة المحال على التقاعد من الباب الواسع ، دون إثارة ضجة إعلامية، وهو ما حدث بالفعل حيث تمت العملية بعديا عن الاضواء، حتى تم تغيب المصور الشخصي لوالي وهران، خلال مراسيم تنصيب مدير الصحة الجديد، لتغيب  البيانات الرسمية لديوان والي الولاية، التي تعرف بتفاعلها مع جميع خرجات ولقاءات الوالي مولود شريفي، حتى وهو يشرف على حملات تنظيف أحياء الولاية من القمامة.

     مصادرنا المطلعة، كشفت، أن مدير الصحة الجديد، بدأ بإشهار سيف الحجاج ضد “عصابة الصحة المنتهية ولايتها وزاريا ومحليا”، ليسجل أول تصرف غير لائق مع مدير الصحة المحال على التقاعد (دون محاسبة)، بمطالبته بعد وجبة غذاء بمطعم مقابل مقر إذاعة وهران “الباهية”، وبحضور المدير العام لمستشفى وهران الجامعي الحاج بن طواف، أين فاجئه بنظرة حادقة مطالبا إيـاه بمنحه مفاتيح سيارة المديرية ووثائقها، تاركا إياه يغادر دون سيارة، ليمنح المدير الجديد القادم من ولاية تيزي وزو نصيبا من المال وأظرفة عبارة عن صكوك بنزين لسائقه الشخصي الذي استقدمه لوهران، مطالبا إياه بالمغادرة، لان سيأخد سيارة المديرية.

اللقاء الغير مبرمج، والمحيّر، هو موعد وجبة العشاء التي جمعت المدير العام الحالي للمستشفى، بالمدير الجديد، بعيدا عن أعين وأنظار البقية، ليلا، وهو المدير الذي خّلف في وقت سابق وبشكل مفاجئ المدير الحالي لمستشفى عين الترك، بالرغم من أن وزير الصحة عينه على رأس المركز الاستشفائي الجماعي خلال زيارته لولاية تلمسان بتاريخ14 فيفري 2017، وهناك بدا جد غاضب على كثرة الحديث عن المدير الاسبق، أين قيل لبوضياف “بن علي يسيئ إليك كثيرا”  ليقول للمدعو طالب إسمع : “إن لكل فرعون موسى، ومن اليوم انت مدير لمستشفى وهران”، وبعد تنصيبه مديرا عام خلفا للمدعو بن علي ، جاء القرار المفاجئء بتحويل المدير طالب في ظرف ثلاثة أيام فقط بعد التنصيب إلى مستشفى عين الترك، والحجة كانت ” إنه شخص يتعامل سرا مع الاجهزة الامنية ولديه علاقات نافذة، وقد يكشف المستور، ولذا يجب إبعاده من مستشفى بن زرجب في أقرب وقت ممكن..”.

مصدرنا، كشفت حصريا أن مصالح الدرك الوطني، تعزم خلال هذه الأيام رفع أحد أخطر ملفات الفساد بالمستشفى إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة وهران، تمهيدا لمسلسل أخر من محكامات الفساد التي نهبت مئات ملايير المال العام للقطاع.  يتبع

سعيـــد بودور

About -

اترك تعليقا