“حرب” بمقر ولاية وهران بسبب لكمة في صدر الوالي :
By boudour On 12 يونيو, 2017 At 10:59 مساءً | Categorized As تقارير, سياسة, محلي | With 0 Comments

       gggg

يعيش مقر ولاية وهران هذه الأيام من شهر رمضان على وقع يوميات شبيهة بيوميات عهد المبايعة للعصور الغابرة، فمباشرة بعد ترقية والي ولاية وهران عبد الغني زعلان الرجل الذي كان بمثابة الشجرة التي غطت سوء أحوال المدينة على رأس وزارتي النقل والأشغال العمومية، في مرحلة تسيير أقل ما يقال عنها مرحلة خلق توازن بين أجنحة إدارية سابقة ونافذة وبين أجنحة إدارية جديدة أرادت ان تفرض نفسها بالولاية.

       يرجع مصدر الخلاف بالأساس، لذلك الصراع السابق بين عبد الملك بوضياف والي وهران الأسبق وعبد الغني زعلان والي ولاية وهران السابق، حيث حرّر هذا الأخير تقارير سوداء ضد سابقه –بوضياف- بعد حادثة مقر إقامة الدولة –الباهية- رفعت إلى وزير الداخلية والجماعات المحلية ، تقارير تتعلق بتسيير ملفات الاستثمار، وفعلا شرع عبد الغني زعلان في تطهير قوائم المستفيدين مطلع 2016، في مشهد تجاوبت معه وسائل الإعلام المحلية بشدة أغضبت الوزير الذي تم إلغاء مهامه مؤخرا، ولم تنقل سوى جريدة واحدة –ليبرتي- القضية من زاوية خذا الخلاف بعيدا عن الترويج لدور عبد الغني زعلان في الاستجابة لقرار حكومة سلال بمنح تسهيلات للمستثمرين. وعليه ظهر جناحين، جناح موالي لعبد المالك بوضياف على غرار مدير التنظيم والشؤون العامة الذي دخل في خلاف حاد مع الأمين العام الأسبق ووالي ولاية سوق أهراس حاليا وعدد من المدراء التنفيذيين ، وجناح عبد الغني زعلان ممثلا في الأمين العام المرقى إلى منصب والي بشار ومدير الإدارة المحلية الذي يشغل منصب الأمين العام الحالي بالنيابة.

الخلاف لم يدم طويلا وتم تسوية بعد وساطة أمنية رفيعة المستوى، والتقى الرجلان وتعانقا –جمرة وبردة-، لكن الصراع الإداري بقي على حاله، بالرغم من سيطرة زعلان على الوضع بشكل تام، لكن ما إن تم ترقية هذا الأخير لمنصب وزير حتى طفحت الخلافات من جديد، والتي كان أخرها رفض إحدى الأجنحة تطبيق قرار عبد الغني زعلان الشفهي بتوقيف مديرة مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني بسبب تأخر كبير في إنطلاق مشروع تصفية مياه مراكز الردم التقني إلى مياه صالحة للسقي، بعد شكوى تقدمت بها مديرة البيئة ضدها للوالي زعلان.

خلاف أخر عاد من جديد وهي اللكمة التي تلقاها محمد بن كلثوم مدير الإدارة المحلية والأمين العام بالنيابة ومسير مصالح ولاية وهران خلفا لزعلان، من طرف المراقب المالي آنذاك، بسبب شجار حول سير ملف مالي، فبين متشفي ومناصر تسيير شؤون المدينة على أنغام النصرة والمبايعة باسم المصالح الضيقة.

سعيد بودور

About -

اترك تعليقا